الصحيح والفاسد من الرؤيا

والرؤيا على قسمين : صحيح ، وفاسد :
فالصحيح : ما كان من اللوح المحفوظ وهو الذي تترتب عليه الأحكام.
القسم الثاني : الفاسد : الذي لا حكم له . وهو خمسة أقسام :
الأول : حديث النفس : وهو أن يحدث الإنسان نفسه في اليقظة شيئاً ، فيراه في المنام . وكذلك العادة .
قال المصنف : إنما ابتدأت بذكر الفاسد لقلته. فإذا عُرف علم أن ما سواه هو الصحيح. وقد ذكر جماعة أن الفاسد هذه الأقسام وزادوا عليها : السَّحَرة ، وبعث الشياطين ، ونحو ذلك. وليس بصحيح .
والذي ذكرته غير مختلف فيه . وفي معرفته كفاية .
قال المصنف : كل واحد من الأقسام الفاسدة إذا رؤي مع زيادة ؛ فإن كانت الزيادة من جنس الفاسد فلا حكم لها ، وإن كانت من غير جنسه فاترك الفاسد وتكلم في الزيادة( ) .
القسم الثاني : يكون من غًلًبة الدم. وهو أن يرى الحمرة الكثيرة ، أو الأشياء المضحكة ، أو الملهية .
القسم الثالث : يكون من غلبه الصفراء . كمن يرى شيئاً أصفر كثيراً ، أو شموساً ، أو نيراناً ، ولا يعقل شيئاً.
القسم الرابع : وأما ما يكون من غلبة السوداء . كمن يرى كثرة الدخاخين ، أو الخُسَف ، أو سواد ، أو نحو ذلك .
القسم الخامس : يكون من غلبة البلغم . كمن يرى أمطاراً ، أو غيوماً ، أو مياهاً ، أو بياضاً ، ونحو ذلك ولا يعقل شيئاً .

نُشر بواسطة محمد عيد

مطور مواقع عربية، مدون، يوتيوبر، وعامل في حقل الانترنت منذ ما يزيد على العشر سنوات. خبرة تامة ببناء وتطوير وتحسين المواقع العربية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *