تفسير الاحلام للامام المقدسي الحنبلي

تفسير حلم رؤيا كل شيء رديء صار جيدا أو المر صار حلو في المنام

كل شيء ردي إذا صار جيداً ، أو المر أو الحامض إذا صارا حلوين ، دل على الأمن من الخوف ، وعلى الأرزاق والراحات من حيث لا يحتسب الإنسان ، ويدل على صلاح المفسود ، ووجود الضائع ، وزوال الشدائد. وكذلك أكل المحرمات في النوم لأجل الضرورات يدل على الرزق الحلال والفرج بعد الشدة.
قال المصنف : انظر إلى ما صار إليه وأعط الرائي ما يليق به. كما قال لي إنسان : رأيت أن عندي شجرة وعليها شوك تمنعني من الطلوع عليها ، قلت : امرأتك عليها جرب ، أو طلوع ، أو دماميل تمنعك الاستمتاع بها ، قال : صحيح. وقال آخر : رأيت أن عندي ليمونة انقلبت صارت تفاحة ، قلت : عندك امرأة كثيرة اللوم لك ، الساعة تنصلح ، وقلت له أيضاً : عندك في أرضك نبات قليل النفع ، تقلعه وتزرع خيراً منه ، فجرى ذلك. وقال آخر : رأيت أنني أتيت إلى حنطل أكلت منه فوجدته بطيخاً حلواً ، قلت : حاجة من جهة صعبة يهون الأمر وينقضي. وقال آخر : رأيت أنني آكل بطيخة حلوةً تحولت حنظلة ، قلت : يحصل لك نكد من معرفة ، وإن طلبت حاجة ما تنقضي ويجري فؤادك جرياناً كثيراً. وقال آخر : رأيت أنني عبرت حنظلة ، قلت : تصل في محبة امرأة صعبة المراس ، فجرى ذلك. فافهمه.
فصل : وأما الجيد إذا صار ردياً ، أو الحلو إذا صار حامضاً ، أو انفسد بعد صلاحه ، انعكس جميع ما ذكرنا.

عن الكاتب

محمد عيد

مطور مواقع عربية، مدون، يوتيوبر، وعامل في حقل الانترنت منذ ما يزيد على العشر سنوات. خبرة تامة ببناء وتطوير وتحسين المواقع العربية.

أكتب تعليقك