التصنيفات
تفسير الاحلام للامام المقدسي الحنبلي

تفسير حلم رؤيا لبس الأسود من القماش للخطباء في المنام

: لبس الأسود من القماش للخطباء ، أو للخلفاء ، أو من يعتاده راحة ، وسؤدد. ولبس الأبيض وقت الخطابة ردي ، زوال منصب. كما أن لبس السواد ، لمن لا عادة له به هموم ، وأحزان ، وأنكاد ، وأمراض ، ونحو ذلك.
فصل : المذكر من الملبوس : رجال. والمؤنث : نساء. فمن ملك ثوباً ، أو قباءً ، أو إزاراً ، أو لحافاً ، أو كساءً ، أو مَسْنداً ، وما أشبه ذلك ؛ فإن كان أعزب
تزوج ، أو تعرف بمن ينفعه ، وإن كان عنده حامل رزق ولداً ذكراً ، أو اشترى غلاماً ، أو حصلت له فائدة من أبويه ، أو أولاده ، أو أقاربه ، أو معارفه ، أو ملك بيتاً ، أو داراً ، أو بستاناً ، أو حصل له درهم ، أو دينار. كل من هو على قدره وما يليق به.
قال المصنف : اعمل كما ذكرت لك في أول شرح الباب. كما قال لي
إنسان : رأيت أن عليّ ثوباً ؛ وراءه إلى وجهي ووجهه إلى ورائي ، قلت : عندك زوجة ، أو امرأة حولاء ، أو في عينها عيب ، قال : صدقت. ومثله قال آخر ، قلت : أنت تأتي زوجتك من ورائها ، أو تأتي الذكران ، قال : ما بقيت أفعل ذلك. وقال آخر : رأيت أن عليّ ملبوساً قباء مليح ، قلت : عليه طرز ، قال : نعم ، قلت : لون واحد الطرز أم لا ؟ قال : أحدهما ذهب ، والآخر حرير ، قلت له : أنت تصاحب إنساناً جليل القدر ، له ولدان من امرأتين ، الواحدة جارية بيضاء وربما يكون اسمها الطون ، قلت : وهي بلا عتاقة ، قال : صدقت ، قلت : والمرأة الأخرى مولدة مليحة ، والولد منها أسمر مليح ، وهي حرة ما هي مملوكة ، قال : صحيح ، قلت : واسمها علمية ، أو عليمة ، أو شيء فيه عين ، قال : صدقت ، قلت : يموت ولد الطون ، ويعيش ولد هذه المولدة السمراء ، وأنت تربي الاثنين ، وتحملهم على أكتافك ، قال : صدقت ، قلت : أنت في الظاهر محسود ، وفي الباطن أنت متنكد ، قال : صدقت ، وكان دليل ذلك أن الطون من أسماء الذهب ، والفضة شبهه ، والحرة من الحرير ، والأسمر من سواد الحرير ، وموت ولد الطون يذهب من كونه ذهبًا ؛ فذهب أي مات. وقال آخر : رأيت عليّ فرجية من حرير طوقها مليح ملون وفيها أزرار ملونة مليحة ، قلت : عندك امرأة في وجهها شامة وأثر مليح ما هو ردئ ، قال : صدقت ، قلت : وفي بزها الواحد علامة ، قال : صدقت ، قلت : هي كثرة وجع الرأس ، قال : صدقت ، قلت : إن كانت جديدة فما تفارقها بل تبقى عندك. وقال آخر : رأيت عندي كساءً مليحاً جديداً وفيه رقوم عدة ، قلت له : عزمت على شراء دار تستتر فيها ، قال : نعم ، قلت : تشتري داراً مليحة فيها تزويق بدهان وصبغ وغير ذلك ، فاشترى ذلك ، قلت له : بعت غنماً ، أو خيلاً ، أو دواباً ونحو ذلك واشتريت به ذلك ، قال : نعم. ومثله رأى آخر غير أنه قال : تغطيت به وكربت منه ، قلت له : أنت تحت حكم رجل كثير الحيوان حاو المنظر حسن الظاهر ردئ الباطن ، في حقك تارة يكون معك وتارة يكون عليك ، لأن الكساء نافع في وقت دون وقت. وقال لي جليل القدر : رأيت أن فلاناً سير إليّ كساءه وهو مقطع لونه حائل ، قلت له : لفظه كسى شكى ، هذا شكى إليك تحول حاله في ورقة ، قال : هذه الورقة عندي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.