تفسير حلم رؤيا الأخذ من الثريا نجما في المنام

. وقال آخر : أخذت من الثريا نجماً وخبأته ، قلت له : سرقت لؤلؤة من كلانبذٍ أو من حلقه ، فكان ذلك. ورأى آخر أنه حمل الثريا على عود فسقط منها نجم أتلف شعره ، فقلت : حملت شمعة لها شُعَب أحرق عمامتك بعض تلك الشعب ، قال : نعم. وقال آخر رأى أنه يسجد لبنات نعش ، قلت : أنت تحب امرأة غسالة للموتى أو بنت
غاسلة ، قال : نعم ، قلت : وهي تعبر دور الأكابر ، قال : صحيح ، وذلك لأن بنات نعش قريبات من قطب الفلك. وقال آخر : رأيت أنني ملكت القطب وبنات نعش ، قلت : يصير لك طاحون أو معصرة بحجر ، فجرى ذلك. وقال آخر : رآيت كأنني أدور مع بنات نعش وقد عضني نجم منهن ، قلت : أنت في مكان فيه جماعة يرقصون فحصل لك نكد من أحدهم ، فقال : نعم. وقال آخر : رأيت أنني صرت من بنات نعش ، قلت له : قد قرب أجلك ، فمات بعد أربعة أيام. وقال آخر : رأيت كأنني آكل بنات نعش ، قلت : ترث جميع أولادك وأقاربك. ومثله قال آخر ، قلت : أنت حمال نعش الموتى ورزقك منه ، قال : نعم. ومثله قال
آخر ، قلت : تبيع النعش وتأكل ثمنه. ومثله قال آخر ، قلت : تبيع دواب طاحونك أو معصرتك وتأكل ثمن ذلك. وعلى هذا فقس موفقاً إن شاء الله تعالى.
وقائع ملاح في النجوم : رأى إنسان كأنه وضع على عينيه كوكبين وهو
ينظر ، قلت : يطلع على عينيك بياض ، فوقع ذلك ، ودليله أن البياض في العين يسمى كوكباً في اللغة. ورأى آخر كأنه يأخذ الكواكب في يده يرمي بهم في العلو ثم يتلقاهم بيده وتاره بفمه وتارة يأكل بعضهم ، قلت : أنت تلعب بقناني الزجاج التي هي شبه الأكر ، قال : نعم ، قلت له : فرأيت كأنك تلعب في ليل لو نهار ، قال : كأنه في ليل ، قلت : تحصل لك فائدة وربح من ذلك. لأن الكواكب فعلها وضوؤها بالليل بخلاف النهار. ورأى بعض الأكابر كأن على ذراعيه كوكبين تحت الثياب وقد أكلتهما الحرباة ، فقلت له : على يديك جوهر مربوط ، قال : نعم ، قلت : يؤخذ منك في حرب ، فجرى ذلك. ورأى آخر كأنه جالس في وسط الهقعة ، قلت له : تجلس تبيع بميزان ، وكان صنعته تاجراً فما مضى قليل حتى صار عطاراً ، لأن العامة يسمونها موازين. ورأى آخر كأن بين يديه طبق نجوم وهو يأكل منهن فظهر له من نجم حية فضربته ، قلت : يعمل لك سم في بيض مقلي ، فعمل له ذلك ، ودليله أن البيض المقلي يسمى نجوماً. ورأى آخر أنه قائم بين النجوم فاحترق ثوبه ، قلت له : ضاع لك ثوب وأنت تتفرج في نبات وزهر ، قال : نعم ، ودليله أن النبات يسمى نجماً ، والزهر يشبه النجوم أيضاً. ورأى آخر كأنه جالس على رأس المنازل في السماء ، قلت : تتولى على طريق ، فإن كنت كأنك في ليل أفدت وإلا فلا. ورأى آخر كأنه يدور في القلب على جوهره ، قلت : لك محبوب وقد راح عنك وأنت كل وقت تذكره في قلبك ، قال : صحيح.

نُشر بواسطة محمد عيد

مطور مواقع عربية، مدون، يوتيوبر، وعامل في حقل الانترنت منذ ما يزيد على العشر سنوات. خبرة تامة ببناء وتطوير وتحسين المواقع العربية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *